يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
118
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
أشار المتقدّمون إلى انّ الاعداد هي مبادئ الوجود « 1 » ، ثمّ انّ العدد على اختلاف مراتبه حصل من الآحاد ولا واحد متشابه وللمراتب خواصّ عجيبة ، وكلّ العجب في نسب اعداد ومراتب « 2 » فكذا « 3 » رتبة اعداد العقول ونسبها ، وباعتبار ذلك اثرها وبمراتبه « 4 » اظلال « 5 » ومثل في الاجرام ، وتعلم انّ الأفلاك تؤثر لمقابلات « 6 » ومناسبات فهي متشبّهة « 7 » في هذه أيضا بما بين العقول من النسبة العقلية وكما انّ الصور الفلكيّة كالعقرب والجبّار مثلا انّما هي كواكب كلّ منها جسم نورىّ مستقلّ في ذاته الّا انّها لما بينها من النسبة الوضعية صارت صور الأنواع ، فالعقول « 8 » أيضا يجوز أن تكون بينها مناسبات عقلية صارت المناسبة « 9 » الوضعية للكواكب وغيرها من الأنواع ظلالها وهذا من التوحيد وأشار اليه المتقدّمون ، وفي كلام المعلّم « 10 » ما معناه هذا ، وما يخالفه فإنما هو « 11 » من تصرّفات المتأخّرين والمعوّل على البرهان ( 90 ) فصل والمقام عندهم هو الملكة الثابتة « 12 » على امر من هذه الأمور « 13 » والحال عندهم هو « 14 » ان يكون شئ ما بالفعل من جزئيّات هذه الأشياء سريع الزوال وهو بعينه من الحال المذكور في باب الكيف ولهذا « 15 » قيل : ألف حال لا يحصل منها مقام واحد ، والاعتماد على المقامات والملكات لا على الأحوال ، فظنّ « 16 »
--> ( 1 ) مبادئ الوجود : هو مما ينقل عن فيثاغورس المتأله Ka ( 2 ) ومراتب CRNz : مراتبه KCt مراتب S ( 3 ) فكذا KCS : فكذى R فهكذى Nz ( 4 ) بمراتبه KCt : لمراتبه CRS ( 5 ) اظلال R : ظلال KCS ( 6 ) لمقابلات KCSNz : بمقابلات R ( 7 ) متشبهة CRS : متشابهة K ( 8 ) فالعقول CR : والعقول KS ( 9 ) المناسبة KCRS : المناسبات Ct ( 10 ) المعلم KCRS : ويوجد في كلام المعلم الأول ما معناه هذا Nz ( 11 ) هو KCRN : هي S ( 12 ) الثابتة KCRS : التامة N ( 13 ) على امر من هذه الأمور CRSN : على امر من الأمور K ( 14 ) عندهم هو KR : هو عندهم CSN ( 15 ) ولهذا CtRS : فلهذا KC ( 16 ) فظن KCR : وظن S